|
|
| |
|
|
|
بدأت الجلسة الاولى في المؤتمر عقب الافتتاح وترأسها الوكيل المساعد للتخطيط والتدريب د. مشعان العتيبي، وتضمنت خمس أوراق عمل رئيسية توزعت على مدير عام معهد الكويت للابحاث العلمية د. ناجي المطيري، الذي تحدث عن الطاقات البديلة والخيارات المتاحة لاستخدامها في مجال الطاقة وتوليد الكهرباء، كما اشار الى الحاجات المتزايدة للطاقة في دول العالم بشكل عام بسبب زيادة عدد السكان في السنوات الاخيرة، لافتا في هذا الصدد الى احتياجات الكويت في هذا الشأن، ومدى الاستهلاك وكيفية توزيعه بين الخدمات السكانية والقطاع الصناعي، وانتاج الكهرباء وكيفية توفير الطاقة التي تعنى بالاحتياجات المحلية على المدى الطويل، واستخدام التقنية المتطورة في هذا المجال.
كما تطرق المطيري الى انتاج الطاقة عبر النفط والغاز والطاقات المتجددة الشمسية والرياح والطاقات البديلة وهي النووية، وكيفية الوفاء باحتياجات الكويت من هذه الطاقات.
واشار المطيري الى ان معهد الكويت للابحاث العلمية بدأ بابحاث الطاقة المتجددة منذ عام 1975 مفصلا ما قام به من تجارب في هذا الخصوص، ولافتا الى انه ومنذ السبعينات قام المعهد بالنظر في الطاقة النووية، ولكن هذه المعطيات جميعا قد تغيرت بعد الاحتلال العراقي، حيث توجهت سياسات الحكومة نحو التنمية.
كما تضمنت ورقة المطيري صورة مختصرة عن الخطط القادمة للمعهد، وهي التي تستمر الى 20 عاما، وكذلك الخطة الاستراتيجية لمدة 5 سنوات بالاضافة الى المشاريع المستقبلية التي ستقوم بها.
من جهته، ناقش مدير عام الهيئة العربية للطاقة الذرية الدكتور عبدالمجيد محجوب، التي تشكلت عام 1989 وتضم 13 بلدا عربيا، ورقة عمله التي تطرقت الى آلية العمل المشترك للدول العربية، وتكوين الادارات في ميدان الطاقة النووية بكل استعمالاتها، سواء الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والصحية، مشيرا الى تطور النظرة لمفهوم الطاقة النووية وامكانية استعمالها في انتاج الكهرباء وتحلية المياه ذاكرا ان الدول المعنية بالهيئة العربية للطاقة الذرية يمضون في ميدان انتاج الكهرباء من الطاقة النووية وقيامها بأنشطة متوازية مع هذا التوجه لتنسيق العمل وتكوين الكوادر التي ذكرت قراراتها آلية العمل مستقبلا في القمم التي اقيمت في السودان والرياض ودمشق وانتهاء بالدوحة، حيث تم اقرار الاستراتيجية لسنة 2020 وترجمت الى مشاريع عملية قائلا انها ستنفذ في يناير 2010.
|
|
|
|
|
|
|
|