|
|
| |
|
|
|
أدار الديوانية خالد العتيبي ومبارك الشمري:
أكد رئيس جمعية المهندسين الكويتية ورئيس حملة المشروع الوطني لترشيد الطاقة المهندس طلال القحطاني وجوب خصخصة قطاع المستهلكين في وزارة الكهرباء والماء رافضا في الوقت نفسه خصخصة قطاع المحطات كونه يعتبر قطاعاً حيوياً للدولة.
وأضاف القحطاني في معرض رده على أسئلة القراء في ديوانية «الوطن» ان المهندسين والفنيين العاملين في محطات توليد الطاقة كانوا على قدر المسؤولية ويستاهلون نوط الخدمة الممتازة مشيرا الى ان ما يتقاضونه من بدلات «كلام فاضي» ويجب زيادته نظرا لما يتعرضون له.
وتابع القحطاني ان حملة ترشيد هي مشروع وطني مدته اربع سنوات بلغت الكلفة الاجمالية عشرة ملايين مشيرا الى ان السنة الأولى من الحملة تنتهي في شهرأبريل المقبل بكلفة ثلاثة ملايين و 800 الف دينار.
ولفت الى ان من دفع ضريبة سوء الإدارة والتخطيط هو الحكومة والمواطنون معا مطالبا في الوقت نفسه النواب بالاهتمام بالمشاريع التنموية وعدم اقتصار دورهم على الرقابة فقط.
وأوضح ان دور المشروع لا يقتصر على ترشيد الكهرباء وانما ستكون هناك دراسات قدمت الى وزير الكهرباء والماء إضافة الى ان التركيز سيكون على المياه في المرحلة المقبلة.
وفيما يلي اسئلة المتصلين وردود القحطاني عليها.
¼ ما اثر مشروع الترشيد في حل المشكلة؟ وما هي الأدوات والوسائل المستخدمة في مشروع الترشيد؟
- الترشيد له اثر كبير من خلال الوسائل المتعددة من وسائل اعلامية حيث تميزت بالابتكار في الوسائل مثل الساعة التي وضعت وكذلك الرسائل النصية، وكذلك مركز الاتصال والذي يعتبر الاكبر في دولة الكويت حيث يتم الاتصال اليومي لاكثر من 25 الف مستهلك وكذلك فريق التوزيع الذي كان يوزع قرابة الـ35 الف «بروشور» يوميا على المنازل والمناطق، وكذلك المحاضرات بالتنسيق مع العديد من جمعيات النفع العام ولجان في القطاعين الحكومي والخاص وكان هناك كذلك تنسيق مباشر مع وزارة الكهرباء والماء فيما يتعلق بالفرق والتي كانت تراقب الاحمال في المرافق، وايضا فريق «اصدقاء ترشيد» الذي يعمل في المجمعات والاماكن العامة وفريق التنسيق والمتابعة فالحمد لله كانت الوسائل متميزة بالاضافة الى ما يتعلق بمركز التحكم والمراقبة والذي كان له دور مباشر فيما يتعلق بمراقبة الاحمال وكذلك التوجيه والاستعداد لخطة المواجهة فنحن خاطبنا الجميع بكل اللغات والشرائح من كبير وصغير وفي المنازل والتجربة كانت ممتازة.
لا تعطيل للجمعية
¼ هل ادت مهمة الترشيد التي قامت بها جمعية المهندسين الكويتية الى تعطل انشطتها وعملها؟
- نحن في بداية يوليو الماضي انتهينا من استراتيجية الجمعية لعشر سنوات طموح وتنفيذية وأكثر من 99 مشروعا، وهيكل الجمعية ككل سيتغير فللجمعية رسالة ورؤية فلدينا «كونفرنس» في نوفمبر ولدينا معرض الاتصالات في نهاية العام وهناك مؤتمرات نحن على استعداد لها.
ولم تتعطل خططنا كجمعية مع ارتباطنا بمصلحة البلد.
رعياة سامية
¼ ماذا تمثل لكم رعاية صاحب السمو امير البلاد للمشروع؟
- لاشك هذه مفخرة لنا، وصاحب السمو خير داعم لهذا المشروع وهذا يثبت نظرة سموه في ان هذا المشروع وطني ويجب تبنيه من قبل الجميع كما ويسلط الضوء على هذه الثروة القومية ويركز على التعامل معها بمسؤولية.
لأنها فعلا تحقق مستقبلنا، فهي رعاية سامية وثقة من سموه لأبنائه المهندسين والمواطنين، وجمعية المهندسين تثمن تلك الثقة التي تدل على رعاية سموه وحرصه على قضايا الوطن وسموه شمل برعايته العديد من القضايا الوطنية.
أربع سنوات
¼ كم بلغت الميزانية المتعلقة بمشروع الترشيد؟ ولماذا لم يتم بناء مولدات ومحطات كهرباء أخرى؟
ـ الميزانية لأربع سنوات بلغت عشرة ملايين دينار ثلاثة ملايين دينار لاول سنة، وبعدها يتم توزيع المبلغ على السنوات الثلاث الاخرى، وبالنسبة للمولدات فهي تحتاج الى 6 اشهر على الاقل للحصول على موافقة فقط، والان المشاريع تم الاتفاق عليها من قبل وزارة الكهرباء والماء وتم التعاقد مع الشركات لتوريد التوربينات فمسألة تشغيل المحطات وبنائها تحتاج سنة ونصف السنة فالعملية ليست سهلة والقطاع ليس عاديا حيث انه قطاع صناعي صعب جدا، ولكي اطلب مواد يحتاج هذا وقتا طويلا، فالازمة كانت قادمة لا محالة، وكان لابد من توافر الحلول من خلال مشروع ترشيد ولنتجاوز الازمة، فالامر يحتاج سنتين على الاقل لتوفير مولدات فالامر الحاصل يحتاج لفزعة الجميع للوقوف وقفة شجاعة.
تعاون إيجابي
¼ هناك العديد من الاماكن والمواقع تستهلك الكهرباء دون اي ابلاغ من فرق الترشيد، فلماذا هذا القصور؟
ـ نحن نتلقى تلقائيا اتصالا من تلاك المواقع من خلال ارسال فرق ونقوم بتبليغ الجهات المعنية سواء أكانت تتبع وزارة الكهرباء والماء، او اي قطاع خاص او حكومي ويتم التعامل معها ونجد الحمد لله تعاونا ايجابيا مع المختصين في هذا الجانب.
ميزانية دقيقة
¼ ماذا عن الميزانية المخصصة للمشروع؟
- نحن ادخلنا قطاع ديوان المحاسبة معنا في المشروع ولأول مرة في تاريخ دولة الكويت يتم اشراكه مع جمعيات نفع عام ويشرف بطريقة مباشرة وغير مباشرة والميزانية كانت تفصيلية وقدمت لمجلس الوزراء بشهادة وزير المالية وذكر انه لم يتم تقديم ميزانية اكثر دقة من ذلك ولله الحمد لم تنتفع الجمعية بأي شيء ونحن نقدم واجبا وطنيا من اجل دولة الكويت.
ونحن بعملنا الكامل ونجاح الحملة حققنا ماعجزت عنه الحكومة وهذا كان بلسان وشهادة الوكيل المساعد في مجلس الوزراء نايف الركيبي عن زيارته للموقع.
دراسات
¼ ما اجراءاتكم بعد الصيف؟
- قبل شهر رمضان سوف نركز على توجيه الشكر لكل من ساهم بتجاوز هذه الازمة عبر بروشورات، ويجب ان نذكر ان الحملة لن تكون مركزة فقط على الترشيد وانما هناك دراسات تقدمنا بها الى وزير الكهرباء والماء.
¼ ما اهم اسباب قيام حملة الترشيد؟
- لاشك ان الكثافة السكانية والنمو الصناعي والتجاري فضلا عن ارتفاع مستويات الدخل امور طبيعية ادت الى ضرورة وجود هذه الحملة ولكن ايضا هناك سببان مهمان وهما قلة الوعي والسلوك غير الايجابي ولذلك كانت تلك الحملة وهذا لايعني اننا نركز فقط على الترشيد الكهربائي ولكن سيكون التركيز كذلك في المرحلة المقبلة على المياه.
نوط الخدمة
¼ ماذا عن الفنيين والمهندسين في المحطات؟
- قدمنا ثلاث دراسات في هذا الخصوص ونطالب بتغيير البدل فما يعطى لهم «كلام فاضي» ولايتناسب مع طبيعة اعمالهم التي يقومون بها فنحن نعمل بصمت في هذا الاتجاه حيث يجب ان نعرف ان هؤلاء الفنيين والمهندسين كان بامكانهم عدم العمل في الصيف لكنهم كانوا على قدر المسؤولية ولذلك فهم يستحقون نوط الخدمة من الدرجة الممتازة وانا واثق بأن سمو رئيس مجلس الوزراء سوف يعطيهم حقهم الذي يستحقونه.
خصخصة الوزارة
¼ ما رأيك في خصخصة وزارة الكهرباء والماء؟
- في الحقيقة يجب ان يكون قطاع المحطات حكوميا كونه قطاعا حيويا، اما بالنسبة الى قطاع المستهلكين فيجب خصخصته.
أسباب الازمة
¼ ما اسباب ازمة الصيف؟
- لاشك ان سوء التخطيط وسوء الادارة في وزارة الكهرباءو الماء ما جعل الحكومة والمواطنين يدفعون الضريبة في هذا الامر، ولكن بفضل الله لم يتأثر المواطن في هذا الجانب ولكن كان حريصا على الدور الايجابي ايمانا منه بان البلد تستحق ان نعينها كون هذا التقليل من الاحمال يوفر الكثير من صرف المبالغ المالية في حرق الوقود.
¼ ما نوع الدراسات التي قدمتوها الى وزير الكهرباء والماء؟
- منها دراسات خاصة بالتبريد في المناطق الجديدة خصوصا انه يوفر %70 من استهلاك في المباني كما ان هناك بدائل للطاقة ولكنها مكلفة.
استجابة %97
¼ ما مدى نسبة تجاوب المستهلكين من قبل مركز الاتصال؟
- كان تجاوبهم بنسبة %97 وهي نسبة فعلية وملحوظة وفق مؤشرات الأحمال الكهربائية في وقت الذروة.
لقطات
- حضر المهندس طلال القحطاني قبيل الموعد بنصف ساعة وكان في استقباله مدير التحرير الزميل حسام فتحي.
- المهندس القحطاني كان صائما وقدم له الزملاء التمر والماء عند حلول موعد الافطار.
- انهالت الاتصالات قبل موعد الديوانية واستمرت الى ما بعد اللقاء.
- اكثر القحطاني الاشادة بفزعة أهل البلد تجاه مشروع الترشيد.
- اصغر المتصلين كانت الطفلة مراحب التي تبلغ من العمر 11عاماً.
- حضرالزملاء والشيخ صالح النهام ومحمد ثلاب وناصر العتيبي الديوانية.
- تبنى القحطاني مقترحا قدمه احد القراء وهو عبارة عن دائرة كهربائية سوف توفر للدولة الملايين
- استمرت الديوانية لاكثر من ساعتين ونصف الساعة
- انهالت العديد من باقات الورد للضيف من الكثير الاشخاص تحمل اجمل الشكر لمشروع الترشيد.
- ذكر المهندس طلال ان القطاع الخاص والأهلي وكذلك جمعيات النفع العام اكثر ديناميكية وأكثر حركة.
- اشاد القحطاني بدور العلاقات العامة في وزارة الكهرباء والماء.
على النواب ان يبادروا
أكد القحطاني ان العنصر التنموي مازال دون الطموح متمنيا مبادرة النواب في المشاريع التنموية الحقيقية وان لا يقتصر دورهم على النقد والرقابة حتى نجعل من الكويت درة في الخليج وحتى تنهض هذه الدولة التي قدمت لنا الكثير.
أصدقاء ترشيد
أكد المهندس القحطاني ان التوعية بأهمية الترشيد تكون من خلال تغيير السلوك واشراك المواطنين الاحساس بأهمية تقليل الاستهلاك مشيرا الى ان الشخص يستقبل اعلان الترشيد بما لا يقل عن 70 مرة في اليوم.
وأشار الى ان اصدقاء ترشيد 140 متطوعا ومتطوعة لافتا الى ان الحملة ساهمت في تغير السلوك الانساني والاعتراف بضرورة الترشيد.
|
|
|
|
|
|
|
|