بوشهري: البصمة مطبقة على 90 في المئة من موظفي «الكهرباء»

28/09/2017

img
img
img
img
img

أكد وكيل وزارة الكهرباء والماء محمد بوشهري التزام الوزارة بتطبيق البصمة على جميع موظفيها بداية من القياديين العاملين بها، مبيناً ان البصمة تطبق فعلياً على 90 في المئة من الموظفين.

وقال بوشهري في تصريح صحافي خلال ندوة «التميز الوظيفي» التي نظمتها «كفاءات» صباح أمس في مركز تنمية مصادر المياه بالشويخ إن «الـ 10 في المئة المتبقية تخص الموظفين الذين يعملون في بعض المواقع الخارجية التي تتغير من فترة إلى أخرى وفقاً لنوعية الأعمال التي تقوم بها»، منوها إلى أن نظام البصمة مطبق على جميع الموظفين في الوزارة بمن فيهم القياديون، وأنا شخصياً ملتزم بالبصمة مثلما كان ملتزماً بها وزير الكهرباء السابق المهندس أحمد الجسار عندما كان يشغل منصب وكيل الوزارة».

وذكر بوشهري أن قرار ديوان الخدمة المدنية الذي سيطبق مطلع أكتوبر يلزم موظفي الدولة بتطبيق نظام البصمة كنظام معتمد في الحضور والانصراف.

وأوضح أن «الزيادة التي حدثت على مديونية الوزارة كانت بسبب تكليف الوزارة بتحصيل أموال كانت خارج اختصاصاتها سابقاً، إلا أنه بناء على رغبة ديوان المحاسبة ووزارة المالية تمت إضافة تحصيل هذه الأموال إلى مديونية الوزارة ليتم التعامل معها»، مشيرا إلى أن إيرادات الوزارة ستزيد خلال المرحلة المقبلة لأسباب عدة في مقدمتها توقيع العقود مع شركات التحصيل إضافة إلى تطبيق التعرفة الجديدة على القطاع التجاري والاستثماري.

وبين أن الوزارة تسعى إلى تحويل جزء من أعمالها إلى مؤسسة تعمل وفق مفهوم اقتصادي، لافتا إلى أن هذا التوجه في مراحله الأخيرة وقد تم الانتهاء من إعداد القانون والآن معروض على اللجنة القانونية في مجلس الوزراء وبمجرد اعتماده من مجلس الوزراء سيتم رفعه إلى مجلس الأمة لاعتماده، وفي حال إقراره ستكون هناك شركات مساهمة كويتية تملكها الحكومة، وبصورة مبدئية ستكون هناك شركات للنقل وشركات للتوزيع والإنتاج تعتمد على أبناء الوزارة في تلك المجالات للعمل بها.

وحول دمج القطاعات أوضح أن هناك دمجاً سيتم بين قطاع شبكات النقل وقطاع مراكز المراقبة سعياً إلى تقليص المناصب القيادية بما يتماشى مع رؤية الدولة في اختصار الدورة المستندية ونحن في انتظار موافقة ديوان الخدمة المدنية على هذا الدمج.

وأثنى بوشهري على الندوة «التميز الوظيفي»، مبيناً أن الوزارة تدعم مثل هذه الندوات التي من شأنها دعم قدرات الموظف، موضحاً أن «أصل أي عملية إنتاجية هو الإنسان وإذا كان الإنسان متميزاً في عمله مبدعاً فيه سوف يعود ذلك بالإيجاب على نفسه ومجتمعه ووطنه، لذلك أدعو جميع الموظفين للمشاركة في مثل هذه الفعاليات التي من شأنها أن تعود عليهم جميعا بالنفع».

وختم بالقول إن التميز الوظيفي لأي مؤسسة في ظل التغيرات العالمية يكمن في تطوير الإبداع الوظيفي ضمن سياساتها، ونحن في وزارة الكهرباء والماء أصبح جل تفكيرنا يتمحور حول آليات الارتقاء بالموظف لينعكس ذلك على الوزارة بشكل كامل، ساعين إلى تمكين موظفينا في كافة القطاعات ليكونوا مثالا يحتذى به بين موظفي كافة قطاعات الدولة.