المرزوق افتتح ورشة عمل «تقنيات كفاءة الطاقة والتبريد» في «المهندسين»

03/10/2017

img
img
img


· التبريد يستأثر بمعظم استهلاك الكهرباء في الكويت بنحو 70 في المئة

· نتطلع لرفع كفاءة تقنيات التكييف للحد من استنزاف الكهرباء وتوجيهه إلى استخدامات تنموية أخرى

أفتتح وزير النفط وزير الكهرباء والماء عصام المرزوق في 2 أكتوبر الجاري ورشة العمل الاقليمية «تقنيات كفاءة الطاقة والتبريد»، التي نظمتها جمعية المهندسين، بالتعاون مع الشبكة الأوروبية الخليجية للطاقة النظيفة بمشاركة نحو 150 مهندسا ومهندسة من مختلف التخصصات، وخبراء من دول الاتحاد الأوروبي، ومدير الطاقة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور هلال المخيني.

وقال المرزوق إن «رفع كفاءة الطاقة والتبريد أمر في غاية الأهمية في الكويت، حيث إن معظم الاستهلاك الكهربائي يتم استخدامه في التبريد ويقارب نحو 70 في المئة من إجمالي الاستهلاك»، متطلعاً إلى أن «تساهم الورشة في تأهيل مهندسينا والمتخصصين الذين سيشاركون فيها، والذين كما علمنا تجاوز عددهم 150، على أحدث التقنيات المستخدمة حول العالم بمجال رفع كفاءة الطاقة والتكييف»، مضيفا «إننا نتطلع إلى برنامج لرفع كفاءة أنظمة وتقنيات التكييف في الكويت، لنحد من استنزاف التيار الكهربائي وتوجيهه الى استخدامات تنموية أخرى».

وذكر المرزوق، أن «جهود الوزارة في مجال الترشيد أدت الى تحقيق فائض في التيار هذا العام (وتوجيهه) الى دولتين خليجيتين، بعد أن حققت الإجراءات التنفيذية وحملات الترشيد مع الجهات المعنية بالدولة نجاحا مميزا هذا العام، وتجاوزنا فترة الذروة والصيف بخفض الاستهلاك في التيار الكهربائي».

بدوره، أعرب رئيس جمعية المهندسين فيصل العتل، عن الحرص على أن «تخرج الورشة بتوصيات قيمة وقابلة للتنفيذ، سنضعها بين أيدي الاخوة المسؤولين في وزارة الكهرباء والماء، وغيرها من الجهات المعنية بالدولة وفي كل دول مجلس التعاون».

وأَضاف أن «الورشة محطة مهمة على طريق نقل تكنولوجيا الطاقة وتوطينها لرفع كفاءة التبريد والتكييف، التي تستنزف النسبة الكبيرة من الطاقة، ولهذا تقدمنا واقترحنا إنشاء جهاز تنفيذي لإدارة كفاءة الطاقة في البلاد، حتى نلحق بالركب العالمي لتجاوز المرحلة الانتقالية الخطرة جدا في تحديث منظومة عملنا، لرفع كفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الاحفوري».

وقال «أهمية الورشة تكمن بمعرفتنا الرقم الذي تنفقه الكويت على الكهرباء والماء، والذي يبلغ وفقا للهيئة العامة للتخطيط، نحو 2.8 مليار دينار، وبالتأكيد سيرتفع هذا الرقم، مع التوسع المقبل وخطط إنشاء نحو 5 مدن سكنية جديدة في شمال وجنوب البلاد، مثل جنوب مدينة صباح الأحمد، الخيران، جنوب سعد العبدالله، الصبية، وجنوب المطلاع».

ودعا الى «مواكبة تكنولوجية لمشروع رؤية كويت 2035، وهو المعني بتطوير الجزر الكويتية واستثمارها»، لافتاً الى «ضرورة تطوير تكنولوجيا تبريد المناطق، والتقليل من حجم الطاقة المستهلكة وخاصة في التبريد، مع الاستفادة من موارد الطاقة النظيفة والمتجددة».

وفي كلمته دعا الدكتور هلال الخنيني إلى «الاستفادة من تجارب الخبراء الأوروبيين والعالميين الذين سيعرضون في هذه الورشة خلاصة تجاربهم في العمل على الحد من استنزاف التكييف والتبريد بشكل خاص، لأعلى نسبة من التيار الكهربائي».

بدورها، شددت الممثلة التجارية للاتحاد الأوروبي في الرياض لوسي برغر، على ضرورة التعاون المشترك في مجال كفاءة الطاقة بين دول الاتحاد والمنطقة، مشيرة الى «مشاريع ناجحة يمكن الاستفادة منها من خلال استمرار التعاون والارتقاء به وتطويره».

وأشارت لوسي برغر الى أن «التعاون المستمر بين دول الاتحاد والمنطقة يعود الى 30 عاما، أثمر انشاء وتمويل هذه الشبكة الخاصة بالطاقة النظيفة، والتي تقوم على تقديم الاستشارات وعرض مشاريع طموحة والاستفادة منها».

وبدوره، قال رئيس الشبكة الأوروبية - الخليجية الدكتور فرانك ووترس، ان «الاتحاد تبنى استراتيجية 2020 للطاقة المتجددة لمواجهة الارتفاع الكبير في استهلاك الكهرباء في دول الاتحاد».

وأكد استعداد الشبكة لتطوير التعاون من خلال مشاريع خاصة ومشتركة مع دولة الكويت وبقية دول مجلس التعاون، مؤكدا أن «المعايير الخاصة بتوفير الطاقة حققت نجاحا من خلال الممارسات الخاصة والتكنولوجيا المتطورة، وتطوير المشاريع في مختلف دول مجلس التعاون».
المرزوق: توجيه المواطنين لاستخدام أنظمة عزل حراري في المباني
طلب الوزير المرزوق من وزارة التجارة والصناعة توجيه المواطنين لاستخدام أنظمة متطورة للعزل الحراري في مبانيهم، داعيا الجميع الى مزيد من الاهتمام بأنظمة الاضاءة وتطبيقات الـ«ليد»، التي تؤدي إلى توفير 60 في المئة من كهرباء التكييف، لانعدام الحرارة الناتجة عن الإضاءة.
وقال المرزوق ان الوزارة تدرس فكرة إنشاء مختبر لكفاءة الطاقة بالتعاون مع القطاع الخاص.