الرشيدي: نلتزم بقانون المناقصات في مشاريع الوزارة .. ولا قطع للمياه عن المتخلفين في السداد خلال رمضان

10/04/2018

img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img

أكد وزير النفط وزير الكهرباء والماء المهندس بخيت الرشيدي خلال تفقده مشروع تحلية المياه بتكنولوجيا التناضح العكسي في محطة الدوحة أن الانقطاعات التي تحدث في الشبكة بين الفينة والأخرى تعود لأسباب فنية وهذا شيء وارد، مؤكداً استعداد الوزارة لموسم الصيف من حيث القدرة الإنتاجية للكهرباء والماء.
وأوضح بأن المياه لن تقطع  عن المتخلفين عن السداد خلال شهر رمضان المبارك .
وبشأن مشروع التناضح، قال أن عقد تنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي سيضيف للشبكة المائية في مرحلته الأولى 60 مليون جالون يومياً تبلغ كلفته 116.690 مليون دينار، مبيناً أن نسبة الانجاز بلغت حتى الآن 76.4 في المئة بتكلفة إجمالية تبلغ 116 مليون 690 ألف دينار بنسبة إنجاز بلغت 76.4 في المئة .
وأضاف الرشيدي أن الكويت في حاجة إلى المياه، وبمشاريعها الواعدة المختلفة التي يتم تنفيذها سيتم توفيرها وسيكون لدينا فائضاً أكثر من حاجة المستهلكين، موضحا أن الوزارة تنتج حالياً 620 مليون جالون يومياً في حين وصلت ذروة الاستهلاك الصيف الفائت 485 مليون جالون . 
وتوقع الرشيدي أن يتم تنفيذ المشروع وفق جدوله الزمني في نهاية نوفمبر المقبل وبالميزانية المحدده له، مشيداً بجميع العاملين الذي يساهمون في تنفيذ هذا المشروع.
وعن عقود صيانة محطات القوى، قال أن الوزارة بصدد الإنتهاء من توقيع كافة هذه العقود، ولكن هناك عقود سيتم توقيعها قريباً، لافتاً إلى أن مناقصة العدادات الذكية هي حالياً تحت الطرح، متوقعاً بدء تركيب العدادات الذكية في المنازل نهاية العام الجاري.
 وشدد على أن مناقصات الوزارة تخضع لقانون لجنة المناقصات المركزية وتلتزم بقانونها .
وأضاف إنتاج الكهرباء والماء صناعة مثل أي صناعة أخرى قد يحدث فيها بعض المشاكل الفنية، والعبرة بالتعامل مع هذه المشاكل بطريقة فنية محترفة، ولدينا في الوزارة شباب قادرة على التعامل مع مثل هذه الإنقطاعات. 
وأشار إلى أن تحويل وزارة الكهرباء والماء إلى مؤسسة لا يزال تحت الدراسة، ومستقبل العاملين في الوزارة مضمون سواء من خلال عملهم في الوزارة اليوم، منوهاً أن هذا التحويل لن يكون له تأثيراً سلبياً على العاملين سواء في المكاتب الرئيسية أو المحطات.