النوري: الكويت قادرة على الوصول إلى إنتاج الطاقة النظيفة وفقاً للرغبة السامية

16/04/2018

img
img
img
img
img
img

أعلنت رئيسة اللجنة التحضيرية للمنتدى العربي للطاقة المتجددة في جامعة الدول العربية جميلة مطر، عن توقيع 16 دولة عربية لمذكرة تفاهم لإنشاء السوق المشتركة للكهرباء في أبريل 2017، متوقعة أن يكتمل هذا السوق في 2036.
 
وقالت مطر خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم صباح اليوم في وزارة الكهرباء والماء، للإعلان عن الدورة الرابعة للمنتدى العربي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، التي ستعقد في الكويت من 6 إلى 7 مايو المقبل، تحت شعار «الطاقة المستدامة: تشغيل، استثمار، تكنولوجيا»، أن عملية إنشاء السوق تسير بوتيرة معقولة، رغم وجود بعض العقبات التي نسعى للتغلب عليها، في ظل وجود اتفاقيات مالية وقانونية وسياسية وسيادية، مشيرة إلى وجود «خارطة طريق متكاملة، لتنفيذ هذا السوق لتبادل الطاقة، وفق أسس تجارية».
 
وأوضحت أن الدول العربية قطعت شوطاً كبيراً في إجراءات إنشاء السوق المشتركة للكهرباء، حيث يتم الإنتهاء حالياً من إعداد الأطر المؤسسية ومنهجيات المتابعة، لافتة إلى أن «الدول العربية الآن غير مؤهلة لإنشاء شبكة كهربائية موحدة تدار على أسس تجارية، لأن الوصول إلى هذه المرحلة يشترط توافر شبكات كهربائية متوافقة، وأن تصل الكهرباء بشكل كامل داخل الدول لكافة المستهلكين، ومن ثم يتم اتخاذ قرار السوق التجاري». 
 
وبشأن الإعلان عن استخدام الطاقة النووية بطرق سلمية من قبل بعض الدول العربية، قالت «إن صناع القرار يرون العديد من النواحي الإيجابية في اعتمادهم هذه الطاقة، فالاعتماد على الطاقة النووية به موثوقية كبيرة، لما تنتجه من كهرباء». 
 
وعن تنفيذ التوصيات التي خرجت بها المنتديات السابقة، قالت مطر، إن «هناك عدة استراتيجيات وسياسات وردت في التوصيات، جاري العمل على وضعها واقرار الاستراتيجية العربية للطاقة المستدامة في جامعة الدول العربية»، موضحة أن الإستراتيجية «تعتمد ثلاثة أبعاد، تتمثل في الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والبعد البيئي، من قبل وزراء الطاقة العرب، على أن تختار كل دولة ما يناسبها من هذه الاستراتيجية». 
 
من جانبه، قال رئيس اللجنة التحضيرية لمنتدى العربي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة الوكيل المساعد المهندس جاسم النوري «إن المنتدى سوف يستضيف عدداً كبيراً من الباحثين والعلماء والمتخصصين في الطاقة المتجددة من كافة دول العالم». 
 
وحول العوائق التي تواجه دول العالم العربي في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة قال النوري، إن «العالم العربي يتمتع بموارد الطاقة المتجددة، ولكن تنفيذ مثل هذه المشاريع عادة ما يحتاج إلى وقت»، لافتاً إلى أن «هذه المشاريع بدأ يتوجه إليها الوطن العربي حديثاً».
 
وأوضح أن «ارتفاع أسعار النفط ودخول مصنعين جدد في هذه التقنيات ساعد على انخفاض تكاليف هذه الصناعة، وبدأ النظر إليها بنظرة اقتصادية». 
 
وحول المشاريع التي تنفذها الوزارة بهذا الشأن قال النوري، إن «الوزارة تعتبر ناقلاً لهذه الطاقة، وهي تنسق مع مختلف الجهات التي تنفذ مشاريع الطاقة المتجددة كمعهد الكويت للابحاث العلمية»، مبيناً أن «هناك لجنة وطنية للطاقة المتجددة برئاسة وزير الكهرباء، تنطوي تحتها جميع مشاريع الطاقة المتجددة».
 
وأكد أن «الكويت قادرة على الوصول إلى هذا الإنتاج من الطاقة النظيفة وفقا للرغبة السامية»، لافتاً إلى أن «الوزارة تبحث دائما عن التقنيات الحديثة في هذه التكنولوجيا، للوصول إلى آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال، والإستفادة منه».