الرشيدي تفقد مشروع المرحلة الثالثة من التوربينات الغازية في محطة الزور الجنوبية

01/08/2018

img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img

أعلن وزير النفط وزير الكهرباء والماء المهندس بخيت الرشيدي عن تركيب وزارة الكهرباء  5 آلاف عداد ذكي تجريبياً في مناطق متفرقة من الدولة لمعرفة مدى استعداد الشبكة الكهربائية لاستقبال العدد الرئيسي من تلك العدادات التي سيتم طرحها من خلال مناقصة جاهزة حاليا للطرح، مبيناً أن هذه العدادات تكون موجودة وجاهزة للتركيب في منتصف العام القادم. 
وقال الرشيدي في جولة لمحطة الزور الجنوبية اليوم التي اطلع فيها على مشروع تحويل المرحلة الثالثة من التوربينات الغازية في محطة الزور الجنوبية إلى نظام الدورة المشتركة أن الكويت لديها قدرة انتاجية للطاقة الكهربائية تفوق حاجة البلاد لأقصى معدلات الاستهلاك، لافتاً إلى أن مؤشر الأحمال سجل أعلى معدل استهلاك في منتصف يوليو الماضي وكان تقريباً 14 ألف ميغاواط.
وأوضح الرشيدي أن الإنقطاعات التي حدثت في بعض المناطق كانت أسبابها فنية بحتة، وليس لها علاقة بقدراتنا الإنتاجية للطاقة الكهربائية، مبيناً أن الإنقطاعات الفنية تحدث سواء في فترة الصيف أو في الفترات الزمنية الأخرى، لكن حدوثها في الصيف ملاحظ جداً . 
ورداً على سؤال حول آلية المسميات الإشرافية في الكهرباء قال الرشيدي إن طريقة الإختيار لتلك المسميات ستكون عن طريق الكفاءة وأداء العاملين لاختيارهم من أجل الوظائف الإشرافية أكثر من أقدمية العمل، مشيراً إلى أن الأقدمية سيكون لها وزن ثقيل جداً في الإختيار لكن الأداء والكفاءة سيكون لهما كذلك وزناً ملحوظاً . 
وبشأن التدوير الأخير وهل هناك تدويراً آخراً قريباً أكد أن وزارة الكهرباء والماء سوف تشهد خطوات أخرى للتدوير بعد التدوير الأخير الذي حدث منذ أيام، لأننا نعتقد بأنه من الأفضل تدوير المدراء من دوائر إلى دوائر أخرى حتى يتم تأهيلهم لشغل مناصب إشرافية أعلى . 
وفيما يخص استخدام "طاقة العادم" في مشروع تحويل المرحلة الثالثة من التوربينات الغازية في محطة الزور الجنوبية إلى نظام الدورة المشتركة أوضح أن التوجه في العالم وليس في الكويت فقط إلى استغلال طاقة العادم التي  تنتج من التوربينات والإستفادة من درجة الحرارة المرتفعة من خلال تركيب مولدات بخارية لانتاج البخار واستغلاله في انتاج الطاقة الكهربائية بدون الحاجة إلى أي وقود لإنتاج البخار كما في الوحدات العادية التي نستخدم فيها الوقود السائل أو الوقود الغازي لإنتاج البخار، وسيتم تعميم تلك الطريقة في جميع المحطات واستغلال أي حرارة مفقودة من خلال تلك الطريقة. 
وحول التهديدات بإغلاق مضيق هرمز قال، إن  الكويت كجميع الدول الخليجية لديها خطط جاهزة للتنفيذ في حالات الطوارئ ما إذا تم إغلاق مضيق هرمز،  متمنياً أن لا تتم الحاجة لتلك الخطط، لافتاً إلى أن مضيق هرمز ليس مضيقاً خليجياً فقط وإنما هو مضيق لخروج كميات ضخمة من المنتجات والنفط الخام تغذي جميع دول العالم ونتمنى أن يستمر العمل في المضيق كما كان على مر التاريخ .
وأعرب عن تفاؤله بالاقتراب من اتفاق مع المملكة العربية السعودية حول المنطقة المقسومة وعودة الانتاج في هذه المنطقة، إضافة إلى الوصول إلى اتفاق مع الجانب العراقي فيما يخص استيراد الغاز قبل نهاية العام الجاري.
 وحول اجتماع مجموعة أوبيك المقبل قال بأنه دوري كأي اجتماع آخر سيتطرق إلى المحافظة على استقرار الأسواق وتوفير النفط الخام لمستخدميه وكذلك متابعة الحصول على سوق نفطية مستقرة.

ورداً على سؤال حول أزمة انقطاع الكهرباء في البصرة قال، هناك مشروعاً للربط الكهربائي مع جمهورية العراق وهذا الربط سيكون من خلال الشبكة الخليجية، وهناك مباحثات قائمة ومستمرة خلال الفترة الحالية، فإذا تم الإنتهاء منها سوف يربط العراق مع الشبكة الخليجية وليس مع الكويت فقط. 
وأضاف خلال الفترة الماضية التي شهدت بعض الإنقطاعات للكهرباء في جنوب العراق خصوصاً في مدينة البصرة، كان هناك توجيهاً من حضرة صاحب السمو والقيادة السياسية بمساعدة الأخوة في العراق بقدر الإمكان، وفعلياً تم التبرع بـ 17 مولد كهربائي متنقل وتم ايصالها إلى الأخوه في العراق. 
وتابع، تم كذلك تزويدهم بـ 18 ألف طن ديزل من خلال مؤسسة البترول الكويتية وتنزيل تلك الكمية في ميناء الزبير، ونحن بصدد تزويد الأخوه في العراق بمحطات تحلية للمياه قد تصل إلى مليون غالون امبراطوري في اليوم من خلال 4 محطات تحلية قدرة الواحدة منها 250 ألف غالون وسيتم ارسالها إلى العراق في وقت قريب جداً .
وحول قضية اغلاق باب المندب وإذا ما كان هناك تأثير على انتاج الكويت لان استخدام الكويت لهذا المضيق قليل جداً بمعدل 10% من الانتاج فقط لا زلنا نقيم الوضع في المضيق الا أنه لم يكن له أي تأثير سواء على الانتاج أو الأسعار. 
وأكد التزام الوزارة بانتاج 15 % من الطاقة عبر الطاقة المتجددة حسب توجيهات سمو الأمير، لافتاً الى أنه بات وشيكاً جداً طرح أول مشروع وهو مشروع الدبدبة الذي سيوفر ١٥٠٠ ميغا واط من الطاقة الشمسية في شمال الكويت في منطقة الشقايا حيث سيبدأ الانتاج في عام ٢٠٢١.
وأعرب عن ثقته بقريق ومقاول المشروع للتعامل مع التأخير للالتزام بتزويد الشبكة الكهربائية ب230 ميغاواط مع بداية شهر يونيو العام المقبل لمواجهة أحمال الصيف القادم.
وحول وقف من أمضوا أكثر من 35 عاماً في الوزارة عن العمل، قال أن هذه الأخيرة تلتزم بتوجيهات مجلس الوزراء بهذا الشأن ولديها خطة لتجديد الدماء من خلال تقاعد الأخوة الذين أمضوا سنوات طويلة في الخدمة مع الشكر والتقدير لجهودهم ولكن ما نحتاجه للعمل سوف يستمر ومن يختار التقاعد فله ما يشاء.