الرشيدي: الاتفاق على تفاصيل مشروعي استيراد الغاز والحقول المشتركة مع العراق نهاية العام الجاري

22/08/2018

img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img

تفقد معالي وزير النفط ووزير الكهرباء والماء المهندس بخيت شبيب الرشيدي اليوم سير العمل في محطة الدوحة الشرقية بحضور وكيل وزارة الكهرباء والماء المهندس محمد بوشهري والوكيل المساعد لمحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه المهندس فؤاد العون، حيث هنأ العاملين في المحطة بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وقال الرشيدي على هامش جولته «أن عملية استيراد الغاز من العراق ودراسة الحقول المشتركة بين الدولتين، مشروعين يسيران بخطى ثابتة وهما في طور المباحثات، معرباً عن تفائله بأن يتم الاتفاق على تفاصيلهما قبل نهاية العام الجاري».
وأوضح الرشيدي، «أنه تم الاتفاق على اختيار 4 مستشارين لدراسة مشروع الحقول المشتركة على أن يتم اختيار واحد منهم لدراسة التفاصيل، لافتاً إلى أن الجميع يعلم أن أي حقول مشتركة بين طرفين يجب أن تكون عملية الانتاج متفق عليها وعادة ما تكون من خلال شركة أو فريق يتولى عملية تقسيم الانتاج والتكاليف».
وفي معرض رده عن سؤال يتعلق بوضع الانتاج في المنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية، قال «نتوقع قريباً عودة الانتاج إلى تلك المنطقة».
وبين الرشيدي أن اجتماع الجزائر المقبل هو اجتماع دوري للجنة متابعة الانتاج في دول أوبك وخارج أوبك وسيتم خلاله مراجعة أرقام الانتاج في دول اوبك ودول خارج أوبك المنضمة لهذه المجموعة، متوقعاً استقرار السوق حتى نهاية العام الجاري، لافتاً إلى أنه سيتم قبل نهاية هذا العام الاتفاق على آلية لمتابعة الانتاج في العام المقبل.
وبشأن المساعدات الكهربائية والمائية التي قدمتها الكويت إلى العراق، قال «أن هذه المساعدات قدمت بناء على توجيهات قيادتنا السياسية، ونحن دائماً على استعداد لمساعدة الأخوة في العراق بما يحتاجونه بناء على تعليمات القيادة السياسية، لكن حالياً لاتوجد أي مساعدات جديدة».
وبشأن ما أثير بإحدى الصحف حول الخسارة التي ستتكبدها مصفاة الزور لعدم وجود تنسيق بين وزارة الكهرباء والماء ووزارة النفط حول عملية تشغيل محطات القوى، قال «هذا الموضوع غير صحيح اطلاقاً، بالعكس أن التوجه إلى الغاز في صالح وزارة الكهرباء والماء بالدرجة الأولى وفي صالح مصفاة الزور في الدرجة الثانية لأن التوجه وزارة الكهرباء والماء نحو الغاز بدلاً من الوقود سيتبعه تحديث أو إضافة وحدات تحويلية جديدة لمصفاة الزور وهذه الوحدات ستكون ذات ربحية عالية جداً مقارنة بانتاج الوقود الثقيل، مشيراً إلى وجود مشروع لرفع كفاءة المصافي لإنتاج منتجات عالية القيمة بدلاً من الوقود الثقيل».
وأشار إلى نجاح الوزارة في تجاوز أحمال الصيف التي لم تتخطى 14 ألف ميغاواط، مؤكداً أن الوزارة كانت تتوقع أن يتخطى الانتاج حاجز الـ 14 ألف ميغاواط، لافتاً إلى وجود ما يقرب من 2000 ميغاواط بين أعلى استهلاك وانتاج لوحدات الوزارة.
وبشأن توجه الكويت لاتمام عملية ربط كهربائي ثنائية مع العراق، قال «أن المسؤولين في هيئة الربط الخليجي يتفاوضون مع الجانب العراقي بشكل مستمرة ونتوقع أن تفضي هذه المفاوضات في النهاية إلى ربط شبكة كهرباء العراق مع الشبكة الخليجية ومن ثم الربط مع تركيا وأوروبا على المدى البعيد».
وفيما يتعلق بجهود وزارة الكهرباء والماء لرصد الشهادات المزورة لديها، قال «نحن نراقب باهتمام كبير موضوع الشهادات المزورة والأخوة في التعليم العالي وديوان الخدمة لديهم برنامج لمراقبة هذا الأمر واعتقد أنهما ناجحين حتى الآن في هذا الأمر».
وذكر  أن محطة الدوحة الشرقية من أقدم المحطات العاملة بكفاءة في الكويت، مثنياً على جهود العاملين في المحطات الذين يستمرون على رأس عملهم حتى في أيام الأعياد والاجازات حفاظاً على استمرار تقديم خدمتي الكهرباء والماء لجميع المستهلكين.
وعلق الوزير الرشيدي على الزي الخاص الذي يرتديه موظفي المحطة مقترحاً إجراء مسابقة لأفضل زي بين المحطات واعتماد الزي الفائز ليكون المعتمد في جميع المحطات العاملة في البلاد، مع تخصيص لون للزي لكل إدارة للتفريق ما بين موظفي الصيانة والخدمات والتشغيل والأمن والسلامة والعمليات وغيرها.
وحول برامج الصيانة، قال الرشيدي «أن الصيف الجاري كان آمناً كهربائياً، وأن جميع الأعطال التي حصلت فيه كانت ذات طبيعة فنية وليست انتاجية وتمت معالجتها بشكل سريع، آملاً أن يتم تلافي هذه الانقطاعات خلال الصيف المقبل، مقدراً جهود جميع العاملين في الوزارة المبذولة في سبيل تقديم هذه الخدمة لجميع المستهلكين».
من جانبه أشار الوكيل المساعد لمحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه الهندس فؤاد العون إلى انتهاء صيانة وحدات محطات القوى، منوهاً أن الوزارة ممثلة في قطاع المحطات كان يوجد لديها تحدي كبير حول هذا الأمر.
وقال العون «تم عمل الصيانة المطلوبة التي ظهرت نتائجها هذا الصيف بشكل جيد، حيث لم تتسبب محطات القوى في انقطاع، موضحاً أنه تم اعتماد برنامج الصيانة 2018/2019 وسيتم توزيعه على القطاعات بعد التنسيق مع مراكز المراقبة والتحكم لتكون محطاتنا جاهزة في 2019، مؤكداً أن وضع عمليات انتاج الكهرباء والماء ستكون ممتازة حتى العام 2023 ودخول مشاريع انتاج جديدة».
من جهته قدم مدير المحطة بالتكليف المهندس يوسف العنزي شرحاً مفصلاً حول المحطة ووحداتها لافتاً إلى أنها تعمل منذ عام 1977 بكفاءة عالية وتضم 7 وحدات و7 مقطرات وتبلغ قدرتها الانتاجة 1050 ميغاواط من الكهرباء و42 مليون غالون امبراطوري يومياً.