وزير الكهرباء والماء يفتتح مركز التحكم لإشارات إنذار الحريق بصبحان

29/10/2018

img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img

أكد وزير النفط ووزير الكهرباء والماء وزير النفط المهندس بخيت الرشيدي أنه لا تأثير على أسواق النفط بعد أن أعلنت العراق ايقاف تصدير نفطها إلى ايران امتثالات بالعقوبات الأمريكية عليها، مشدداً على أن الانتاج النفطي كافي لتغطية الأسواق سواء من قبل أوبك أو من الشركات خارج أوبك.
وقال الرشيدي في تصريح صحافي خلال افتتاحه صباح أمس "غرفة التحكم المركزية لإشارات إنذار الحرائق في صبحان" والتابعة لوزارة الكهرباء "نحن قادرون من خلال أوبك والشركات خارجها على التعامل مع تلك الحالات بزيادة الإنتاج في حالة طلب الأسوق النفطية ذلك حرصاً على المحافظة على استقرار حالة الأسواق العالمية". 
في سياق متصل قال الرشيدي سعداء اليوم بافتتاح غرفة التحكم المركزية لإشارات إنذار الحرائق لـ 28 موقعاً من مواقع الوزارة كمرحلة أولى، تمهيداً لربط  جميع مواقع الوزارة خاصة وأن النظام في الغرفة به مجال إلى استيعاب 200 موقعا  من مواقع الوزارة. 
وأضاف، أن هذا المشروع من المشاريع الهامة والتي تسعى وزارة الكهرباء والماء إلى المحافظة على مبانيها من خلاله، فمن خلاله ستتم متابعة أعمال الصيانة الدورية لكافة المعدات، ومراقبة إنذار إشارات الحريق، وبالتالي توحيد الجهود المبذولة ووضعها في إطار معلوماتي لصقل خطط الصيانة وآليات التنفيذ. 
ولفت إلى أن هذه الغرفة ذات تكنولوجيا وحلول ذكية في نطاق مباني الوزارة، حيث أن الطموحات تتنامى في شتى المجالات الهندسية جراء العديد من العوامل لاسيما التطور التكنولوجي المستمر، والتي تجعل الوزارة بحاجة ملحة إلى مواكبة ذلك التطور، سعياً نحو طموحات تطوير البنية التحتية المعلوماتية للوزارة من خلال تدعيم وتطوير آليات التشغيل التي تكفل الكفاءة والتي تتفق مع مباديء الوزارة نحو الترشيد باستغلال الأنظمة الذكية ومراقبة الإشارات. 
وأضاف الرشيدي، أن موضوع كفاءة التشغيل أصبح ذو أهمية كبرى، بالنظر إلى التحديات التي تواجهها الوزارة في أعمال الصيانة، وارتباطها الحيوي بالبنية التحتية للدولة، ومن منطلق أن التكنولوجيا أصبحت الأداة الأساسية لمواجهة هذه التحديات فقد أصبحت الوزارة مطالبة بايجاد حلول ومبادرات متميزة، وجعلها في صميم اهتماماتها، مما يقتضي تعزيز استخدام التكنولوجيا والحلول الذكية لخدمة أغراضها المختلفة، لافتاً إلى أن خطوة الربط المركزي للمعدات والأجهزة تمثل استباق لحاجات تكنولوجية ستصبح من الضروريات في المستقبل القريب، لتصبح حجر أساس وأرضاً صلبة لمتطلبات جديدة وطموحات أكبرفي مجالات عمل الوزارة. 
وقال، إن هذا المشروع يعمل على حل المشكلات التي تتعرض لها المعدات، والهدف منه استباق الأعطال، وإعداد الصيانة اللازمة لتفادي الأعطال، إضافة إلى المتابعة والمراقبة والتي تكفل تغذية المعطيات الرئيسية لرفع كفاءة تلك المعدات والأجهزة، ووضع الحلول اللازمة للتوفير في أعمال الصيانة وتكاليف التشغيل. 

وأضاف، نقدر جهود الوزارة المتواصلة لاحتضان التكنولوجيا الحديثة، فهي لن تدخر جهداً في احتضان التطور التكنولوجي،  مقدم الشكر للعاملين على إنجاز المشروع وفي مقدمتهم الإدارة العامة للإطفاء.