وكيل وزارة الكهرباء والماء يفتتح مؤتمر ومعرض الكويت الثاني للتهوية والتكييف والتبريد

07/11/2018

img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img
img

نظمت شركة بروميديا مؤتمر ومعرض الكويت الثاني للتهوية والتكييف والتبريد تحت رعاية وكيل وزارة الكهرباء والماء محمد بوشهري وبحضور عدد من المتخصصيين محلياً وعالمياً. 
وعلى هامش الافتتاح قال بوشهري أن المؤتمر يتحدث عن أنظمة التدفئة والتكييف والتهوية ويصب في مجال حرص الوزارة على متابعة التطورات التكنولوجية في معدات التكييف التي تعمل على تقليل استهلاك الكهرباء بمشاركة العديد من الشركات المتخصصة ويعتبر فرصة للمستهلكين للتعرف على الأنظمة الحديثة في التكييف وكيفية الاستفادة منها لتخفيض قيمة الفاتورة لديهم. 
وعن وجود شركات معتمدة للتكييف من قبل الوزارة قال أن أي شركة تكييف يجب أن تراعي مدونة حفظ الطاقة التي تورد الأرقام والمعايير المعتمدة لدى الوزارة معلناً عن توقيع وزير الكهرباء والماء خلال الفترة القريبة المقبلة مدونة حفظ الطاقة الجديدة خلال العام الجاري. 
وحول الإستعداد لموسم الأمطار قال أن الوزارة تعمل على مدار الساعة وتضع في حسابها حصول أي طارئ فأي شخص يتعامل مع شبكة كهربائية يبقى في حساباته امكانية وقوع طوارئ على مدى الـ ٢٤ ساعة فنحن نتعامل مع معدات وماكينات وخطوط هوائية ومحولات كلها معرضة أن يحدث فيها أي خلل، وبالتالي فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة للحرص على استمرار ايصال الخدمة للمستهلكين مقدراً الجهود التي بذلتها فرق الطوارئ بمواصلتها الليل بالنهار في تعاملها مع البلاغات التي وردت إلى الوزارة بسبب العاصفة التي طالت البلاد أمس الأول. 
وحول تقييم أوضاع الشبكة الكهربائية مع ماشهدته البلاد من أمطار قال أن الشبكة الكهربائية سواء في محطات الإنتاج أو النقل أو التوزيع لم تتضرر وكانت عاملة بشكل كامل وأن الخلل الذي أدى إلى الانقطاعات المتفرقة حصلت نتيجة لتسرب المياه في الشبكة الداخلية للوحدات السكنية لافتاً إلى أن هذا الخلل يمكن حله بسهولة حتى دون تدخل الوزارة منبهاً إلى ضرورة اطفاء الإضاءة الخارجية مشيراً إلى أن الوزارة غير مسؤولة عن هذه الانقطاعات إلا أن الوزارة قامت بمساعدة المستهلكين والتعامل مع الأعطال لإعادة التيار. 
وفي كلمة له خلال افتتاح المؤتمر قال بوشهري أن الكويت من البلدان الأعلى استخداماً للكهرباء، ويشكل استخدام أجهزة التكييف في فصول الصيف ما نسبته 70% من مجمل استخدام الكهرباء اليومي في المنازل والمصانع وعموم الأشغال، كما تشكل الانبعاثات السامة من أجهزة التكييف ضرراً بيئياً، وتبذل دولة الكويت جهداً كبيراً واهتمام بالغ لحل تلك المشاكل والعمل على إيجاد الحلول الناجعة التي تسهم وبشكل جذري في حل تلك الهموم البيئية والحد من الافراط في استخدامات الطاقة.
  وقال أن أنظمة التكييف والتبريد والتدفئة تقوم بتوفير الدفء والتبريد، كما تتحكم بالرطوبة وتعمل على تنقية الهواء، كما هناك فرص كبيرة في توفير الطاقة يتمثل في بعض الحلول الأخرى في تقليل وحفظ الطاقة الكهربائية بهدف تقليل الأحمال، حيث يمكن  تقليل الأحمال الحرارية بإحدى الطرق مثل زيادة العزل في المبنى ، وتظليل المبنى من الشمس والرياح بالأشجار أو بحواجز خاصة، وبمعالجة الشبابيك وتقليل الحرارة المنبعثة من الأجهزة المشعة للحرارة كأجهزة الحاسب وماكينات التصوير، والمصابيح الحرارية وغيرها، كما يمكن رفع درجة حرارة الثيرموستات، خلال الساعات التي تكون فيها المباني غير مشغولة، كما أن عمل الصيانة الجيدة يزيد من كفاءة نظام التدفئة والتهوية و التكييف.
وقال أن اقامة هذا الحدث هو بمثابة مساهمة علمية إلى جانب ما تبذله قيادات الدولة من تخطيط وتنفيذ مشاريع كبرى لتوفير الطاقة، والمساهمة في الحد من التلوث، ودفعة من الجهات المتخصصة والشركات الوطنية والعالمية لتفعيل تلك التقنية، والبحث في أفضل الاقتراحات والبحوث، للوصول إلى التنفيذ ضمن أعلى المستويات واكفاءها عالمياً.