الرشيدي: مشاريع الطاقة المتجددة في الكويت ما كانت تتم لولا دعم سمو أمير البلاد

29/11/2018

img
img
img
img
img
img
img
img

قال وزير النفط ووزير الكهرباء والماء وزير المهندس بخيت الرشيدي أن استقالتي بيد سمو أمير البلاد وسمو رئيس الوزراء ونحن جنود لهذا الوطن " لو كان هناك استقالة ستكون عبر سمو رئيس مجلس الوزراء". 
جاء ذلك على هامش زيارته مشروع الطاقة المتجددة في الشقايا لربط مجمع الشقايا بشبكة وزارة الكهرباء والماء.
وفِي معرض رده عن سؤال يتعلق بتلويح بعض النواب تقديم استجوابه له،  قال" إن هذا الأمر يعتبر حق أصيل للنواب وأنا أدعم الديمقراطية واحترم الدستور ولا أحد ينازع النواب في حق استجوابهم لأي وزير، متى ما كان هناك مبرراً واضحاً ". 
وبشأن وجود نية لصعود المنصة لتفنيد محاور الاستجواب المتوقع أن يقدم له، قال" أن هذا القرار يأتي بعد تقديم الاستجواب".
وتوقع الرشيدي الإنتهاء من مكافأة العاملين المنتقلين بين الشركات النفطية الشهر المقبل، مشيراً إلى وجود تنسيق مع إدارة الفتوى والتشريع بخصوص هذا الشأن بحيث يتم الإنتهاء من موضوع فروقات التأمين الشهر المقبل ، بمعنى أنه إذا انتقل الموظف أو العامل من شركة إلى أخرى يسترجع القيمة المالية التي دفعها للتأمين. 
ولفت إلى أن انتاج النفط العالمي يزيد سنوياً 1.5 مليون برميل يومياً ، مبيناً أن إجمالي الإنتاج 
بلغ 100 مليون برميل يومياً.
وفيما يخص مشروع الشقايا قال، نتوقع أن يصل حجم الوفر في المرحلة الثانية من مشروع الشقايا 6 مليون برميل سنوياً من الوقود السائل. 
وأوضح الرشيدي أن مشاريع الطاقة المتجددة في الكويت ما كانت تتم لولا دعم سمو أمير البلاد ورغبته في أن يصل انتاج هذه الطاقات المتجددة إلى 15 في المئة من اجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة بحلول عام 2030. 
وتابع نحن بدأنا المرحلة الأولى من مشروع الشقايا وسيتم ربطها بالشبكة الكهربائية قريباً، ونتوقع قبل نهاية السنة المالية الجارية توقيع عقود المرحلة الثانية على أن يتم قريباً طرح المرحلة الثالثة من خلال جهاز مشروعات الشراكة. 
وأشار الرشيدي إلى أن تكلفة انتاج الكيلوات في مشروع الدبدبة ستكون أقل من 5 فلوس مقارنة بالسعر السابق قبل تطور التكنولوجيا حيث كان يكلف انتاج الكيلوات اكثر من 20 فلس. 
وتابع نحتفل اليوم بتدشين ربط ثالث محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية من مجمع الشقايا للطاقات المتجددة بالكويت بالشبكة الكهربائية الوطنية وهي محطة الشقايا للطاقة الشمسية الحرارية بالشبكة الكهربائية بسعة 50 ميجاوات وقدرة تخزينية تصل إلى 10 ساعات يومياً لندخل بذلك مرحلة تاريخية مهمة نحو تأمين وتنويع مصادر الطاقة الكهربائية في دولة الكويت والاعتماد بشكل فعلي على مصادر مستدامة ومتجددة لإنتاج الطاقة الكهربائية تحقيقاً لرؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لتأمين 15% من حاجة الكويت من الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة ونظيفة بحلول عام 2030. 

وقال ندشن ربط المحطة بشبكة وزارة الكهرباء والماء معلنين أول تصدير للطاقة الكهربائية من هذه المحطة علماً بأن الافتتاح الرسمي للمجمع والإعلان عن اكتمال جميع مشاريع المرحلة الأولى من المجمع سيكون ضمن احتفالات الكويت في شهر فبراير القادم تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الذي لولا دعمه المتواصل وإيمانه بالأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع  وثقته بأبنائه في معهد الكويت للأبحاث العلمية ووزارة الكهرباء والماء على تنفيذه هذا المشروع منذ اليوم الأول لما وقفنا اليوم نفتخر بهذا الصرح المتميز من نوعه في العالم الذى يجمع ثلاث تقنيات مختلفة لمصادر الطاقات متجددة في موقع واحد وتحت إدارة واحدة. 

وأضاف أن المحطة الشمسية الحرارية التي ندشنها اليوم هي الأولى في المنطقة التي تحتوي على خزان حراري يمكن المحطة من انتاج الكهرباء لمدة 10 ساعات أثناء الليل والذي يمكن هذه التقنية للعمل على مدار الساعة خلال فصل الصيف مثلها مثل تقنيات انتاج الطاقة الكهربائية من المحطات التقليدية وهو الأمر الذي يميز هذه المحطة عن مثيلاتها بالعالم.