"الكهرباء" افتتحت ترشيد 2 في مدارس العاصمة

26/10/2017

img
img
img
img

قال الوكيل المساعد لتشغيل وصيانة المياه في وزارة الكهرباء والماء المهندس خليفة الفريج، ان توافر الكهرباء والماء من أهم الخدمات التي تقدمها الدولة، لانطلاق التنمية والمشاريع المختلفة، بالإضافة إلى المدن والمناطق الجديدة، مشيرا إلى أن الدعم المقدم من الدولة لإنتاج المياه العذبة يصل أحيانا إلى سبعة أضعاف التكلفة الحقيقية للإنتاج والتوزيع، وتتحمل الدولة تكلفته بالنسبة إلى السكن الخاص. وأضاف الفريج، في كلمة لدى افتتاح الوزارة مشروع «ترشيد 2» في محافظة العاصمة في ثانوية العصماء بنت الحارث «بنات» بمنطقة النزهة أمس، بالتعاون مع وزارة التربية، أن مشروع «ترشيد» الذي أطلقته الوزارة يعد أحد المشاريع الوطنية التي تهدف إلى المحافظة على الكهرباء والماء كسلع حيوية توفرها الوزارة للمستهلكين، لافتا إلى أن ترشيد الاستهلاك يعود نفعه على المستهلك في المقام الأول، وعلى البيئة الكويتية، وعلى الدولة، لافتا إلى ان الوزارة حرصت على نشر ثقافة الترشيد من خلال الوصول إلى فئات المجتمع المختلفة خاصة شريحة طلبة المدارس. وذكر «أن هناك تنسيقا بين وزارتي الكهرباء والتربية لنشر تلك الثقافة من خلال مشروعي ترشيد1 و2 عبر زيارة 280 مدرسة بهدف المحافظة على استهلاك الكهرباء والماء، منوها إلى أن المدارس التي زارتها الوزارة قدمت العديد من الأفكار والبرامج المميزة والهادفة والتي تغرس تلك الثقافة في نفوس الطلبة والطالبات وهو ما نطمح إليه من خلال تلك الزيارات». وتابع إن الجهود التي تبذلها الدولة لتوفير الكهرباء والماء جهود حثيثة ومتواصلة ومكلفة، ونحن نحتاج إلى المحافظة على تلك الخدمات لذلك نأمل من خلال تلك الحملات أن نوصل رسالة «ترشيد الاستهلاك»، وتخفيض التكلفة العالية للدولة، لاستمرار ايصال الكهرباء والماء لكافة المستهلكين. من جانبه أكد الفريق م. فهد المتروك في كلمة نيابة عن محافظ العاصمة الفريق ثابت المهنا، إن ترشيد استهلاك الكهرباء والماء قضية حيوية وواجب ديني ووطني، ومسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجميع من خلال الممارسة الحضارية في التعامل مع استهلاك الكهرباء والماء. وأضاف: أصبحنا اليوم أمام واقع يتطلب منا الوقوف جنبا إلى جنب لتثقيف أنفسنا وأبنائنا بثقافة الترشيد سعيا إلى توفير الموارد إلى الأجيال القادمة، والحد من الهدر والاستنزاف، مؤكدا على أن الدولة والأفراد وكافة الجهات الحكومية تعمل وفق منظومة الشراكة المجتمعية لترشيد الاستهلاك. من ناحيته قال مدير إدارة التصميم والعقود في وزارة التربية المهندس طالب الصعيليك، إن أفضل طريقة لشكر النعم هي المحافظة علي النعمة بعدم الإسراف لهذا انطلقنا في مشروع ترشيد «2» والذي يستهدف زيارة 150 مدرسة بالمدارس الثانوية والمتوسط بجميع المحافظات لحمل رسالة الترشيد وعدم الإسراف وتطبيق تلك الثقافة في كافة المجالات. بدورها دعت مديرة المدرسة خيال الإبراهيم إلى التعاون والتكاتف والوقوف يدا واحدة للعمل على ترشيد الماء والكهرباء لكي نضمن لهما البقاء.