بوشهري: تقنية تبريد الضواحي للمدن الجديدة توفّر 30 في المئة من استهلاك الطاقة

12/11/2017

img
img
img
img
img

بيّن وكيل وزارة الكهرباء والماء المهندس محمد بوشهري ان الوزارة تبحث بالتعاون مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية حاليا، وبشكل جاد تطبيق تقنية تبريد الضواحي للمدن الجديدة، وايجاد نموذج عمل يرضي جميع الأطراف (الدولة والمستهلك)، وهي تقنية تقوم على أساس إنتاج مياه للتبريد في محطات مركزية، ويتم توزيعها على المباني لاستخدامها في عملية التكييف، ما يوفر 30 في المئة على الأقل من استهلاك الطاقة، ويقلل الحاجة إلى بناء محطات جديدة وما يصاحبها من تنفيذ مشاريع خاصة بشبكات نقل وتوزيع الكهرباء، والحفاظ على الموارد الطبيعية للدولة. وقال بوشهري خلال كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الأول للتبريد والتدفئة والتهوية والتجميد أمس، ان الوزارة عملت على دعم المبادرين وتسريع إمداد الشركات الجديدة بالكهرباء، واختصرت الدورة المستندية لتحسين بيئة الأعمال في الكويت، لتصبح في المستقبل مركزا ماليا وتجاريا، مبينا ان الوزارة قامت بوضع مكتب خاص بها في الهيئة العامة للصناعة، للتيسير على أصحاب الأعمال، لتقديم طلبات ايصال التيار الكهربائي وتقليص فترتها الزمنية. وأضاف أن الوزارة حريصة على تقديم خدمات الكهرباء بشكل مستمر وبجودة عالية، لما لها من اهمية في دعم استمرار الأعمال بنجاح أكبر، منوها إلى «ان هذا النجاح الذي حققته الوزارة لم يأت من فراغ، وإنما جاء نتيجة جهود العاملين في قطاعاتها المختلفة». وأشار إلى الوزارة تولي مثل هذه المؤتمرات اهتماما بالغا «لما لها من فوائد تعود بالنفع على مستقبل الطاقة في البلاد، وهي حريصة على تبني الرؤى والأفكار والمبادرات الهادفة التي تخدم استراتيجيتها المتعلقة في الحد من هدر الطاقة»، مشيرا إلى ان «الوزارة تسعى بالتعاون مع الجهات البحثية والمعنية في الدولة إلى ايجاد حلول سواء عن طريق خططها الاستراتيجية الخاصة بترشيد الاستهلاك، أو عن طريق استخدام أنظمة حديثة موفرة للطاقة». ولفت إلى سعي الوزارة الدائم نحو مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، الأمر الذي دعا الوزارة أخيرا إلى استحداث إدارة جديدة «إدارة كفاءة الطاقة والترشيد» تتولى «دراسة وتحليل كل ما هو جديد في تكنولوجيا التكييف والتبريد وتطبيقه في الكويت، لمواكبة التطور المتسارع وفق أسس علمية واقتصادية واضحة». وتابع ان «الوزارة تعمل جاهدة مع الهيئة العامة للصناعة لإعداد مواصفات قياسية كويتية لمتطلبات بطاقات كفاءة الطاقة لأجهزة التكييف، أسوة ببطاقات الاستهلاك لكثير من المنتجات الكهربائية المنزلية والسيارات،على سبيل المثال لا الحصر، الأمر الذي يزيد من وعي المستهلك ودفعه لتركيب المكيفات الأكثر كفاءة، إضافة إلى منع استيراد المكيفات ذات الكفاءة المتدنية وعرضها في السوق المحلية». وذكر ان الوزارة بدأت في «تبني نظام تكييف الهواء باستخدام شيلرات تعمل بالامتصاص (Absorption chillers)، تعتمد في تشغيلها على الطاقة الشمسية بشكل كلي، في أحد محطات الضخ التابعة لها، وبسعة تبريد قدرتها 4500 طن، فهذه التقنية تعمل على تحويل الطاقة الشمسية الحرارية إلى طاقة تبريد مباشرة، دون الحاجة إلى استخدام طاقة كهربائية». وبين ان معدل الزيادة السنوية لاستهلاك الطاقة الكهربائية في الكويت، من ضمن الأعلى عالميا، ولمواجهة هذه المشكلة قامت الوزارة باتخاذ تدابير منها، تطبيق أنظمة تكييف الهواء بتقنية وسيط التبريد متغير السرعة، وكذلك استخدام الضواغط متغيرة السرعة، الأمر الذي من شأنه ان يوفر معدل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 40 في المئة.