الكهرباء تحتفل باليوم العربي للمياه 2018

05/03/2018

img
img
img
img
img
img

بوشهري: مشاريع كهربائية ومائية ضخمة في خطتنا حتى 2040.
 
اعلن وكيل وزارة الكهرباء والماء محمد بوشهري، ان خطة الوزارة التي وضعتها حتى 2040، تتضمن تنفيذ عدة مشاريع مائية وكهربائية لتلبية احتياجات البلاد خلال السنوات المقبلة، المتوقع ان تشهد توسعاً في المدن الإسكانية الجديدة وزيادة في الكثافة السكانية.
وأوضح بوشهري على هامش مشاركته في الاحتفال بيوم المياه العربي لعام 2018 نيابة عن وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي، ان خطة الوزارة تتضمن تنفيذ مشروع محطة الدوحة الغربية لإنتاج 120 مليون غالون امبراطوري يوميا، وحاليا يجري تنفيذ المرحلة الأولى المتوقع الانتهاء منها في نوفمبر.
وأضاف «هناك مشروع لإنتاج 100 مليون غالون إمبراطوري في محطة الزور الشمالية للمرحلتين (الثانية والثالثة)، إضافة إلى مشروع محطة الخيران المتوقع ان ينتج 125 مليون غالون، ومشروع محطة النويصيب المتوقع ان ينتج 100 مليون غالون».
ودعا بوشهري المستهلكين إلى الاستمتاع بخدمات الوزارة وفق حاجاتهم دون هدر وتبذير، لافتا إلى ان الاحتفال بالأعياد الوطنية لا يعني هدر المياه.
وقال «نحن كمسؤولين نشجع الناس على الاحتفال والفرح بالاعياد الوطنية»، متسائلا «هل رش المياه في الاعياد الوطنية فعلا حضاريا يعبر فعلا عن حب الوطن؟»، مطالبا أرباب أسر الأطفال بتنبيه أطفالهم وتعريفهم بأن رش المياه في الاعياد الوطنية سلوك خاطئ وغير حضاري.
وفي معرض رده على سؤال عن حكم المحكمة التي ألزمت الحكومة بإصدار قوانين تمنع رش المياه في الأعياد الوطنية، قال «قبل ان يكون هناك حكم محكمة هناك التزام أدبي تجاه بلدنا، وهو المحافظة على ثرواتها، خصوصا وان الكويت من الدول الفقيرة في الموارد المائية»، مبينا ان «الكويت مصنفة ضمن أعلى الدول استهلاكا للمياه، وان الدولة تصرف على عمليات إنتاج المياه ونقلها وتوزيعها مئات الملايين، لذا علينا ان نحسن استعلالها».
وقال بوشهري في الكلمة التي ألقاها نيابة عن الوزير الرشيدي، في الاحتفال، تحت عنوان «الترابط بين الماء والغذاء والطاقة استدامة للحياة»، ان التحديات التي تواجهها الدول العربية في شأن موارد المياه عديدة ومتشعبة في ظل التغيرات المناخية والجفاف وتزايد النمو السكاني والتنمية الاقتصادية المتسارعة ما يدعو للتااون والتنسيق لتبني استراتيجيات وحلول تضمن استدامة عجلة النمو والتطور. 
وأضاف ان مشاركة الكويت في المجلس الوزاري العربي للمياه تحت مظلة جامعة الدول العربية تنطلق من المسؤولية لزيادة الوعي المائي، لافتا الى ان الكويت تدعم كافة الجهود العربية لمواجهة التحديات المائية من خلال دعمها لكل ما من شأنه توفير مصادر المياه والحفاظ عليها وعرض التجارب الناجحة في ترشيد المياه والمحافظة عليها والتي حدت من هدر واستنزاف الطاقة المائية. 
ولفت الى ان الوزارة تواكب دائما التطور التكنولوجي، حيث استطاعت رفع انتاج المياه السنوي من 1.5 مليار غالون في عام 1969، الى 151 مليار غالون في 2017، بواقع 628 مليون غالون يوميا، بينما بلغ أعلى استهلاك 479 مليون غالون. 
وقال ان الكويت احتلت المركز الاول عربيا، من حيث جودة مياه الشرب وفق التصنيف الاخير لمنظمة الصحة العالمية، بناء على التزامها بمعايير منظمة الصحة العالمية الخاصة بجودة المياه في درجة أمان ونظافة مياه الشرب. 
وبين ان حصول الكويت على هذه المرتبة يدل على الجهود الحثيثة المتواصلة التي يبذلها المهندسون والفنيون في محطات التقطير والمختبرات للحفاظ على جودة ونقاوة المياه مؤكدا ان الوزارة مستمرة بهدا النهج وتطويره تلبية لاحتياجات البلاد في الوقت الحالي دون المساي بمقدرات الاجيال القادمة.
من جانبه، استعرض موظف وزارة الكهرباء والماء في إدارة مشروعات القطاع الخاص أحمد العازمي، الدراسة الخاصة بأهمية الزراعة المائية والطاقة المتجددة في منازل ومزارع الكويت، مبينا ان المستهلك يستطيع ان يستخدمها في المنزل أو المزرعة، وتكون مرتبطة بالألواح الشمسية.