«الكهرباء» نظّمت مؤتمر التجارب الناجحة للترشيد بين دول «التعاون»

22/03/2018

img
img
img
img
img
img

أكد الوكيل المساعد لتشغيل وصيانة المياه في وزارة الكهرباء والماء المهندس خليفة الفريج، استعداد الوزارة لمواجهة تحديات موسم الصيف الذي يشهد عادة زيادة في الطلب على استهلاك الكهرباء والماء، متوقعاً أن يرتفع الطلب على استهلاك المياه الصيف المقبل، بحدود 20 إلى 30 مليون غالون مقارنة بأعلى معدل استهلاك سجلته الوزارة الصيف الفائت.
وقال الفريج على هامش مشاركته في مؤتمر التجارب الناجحة لترشيد الكهرباء والماء بين دول مجلس التعاون أمس، الذي حمل عنوان «مبادرة غرس سلوك واع للمواطن»، إن «الوزارة ممثلة في قطاعاتها المعنية بعملية إنتاج الكهرباء والماء وإيصاله للمستهلك حرصت على عمل الصيانات اللازمة لمكونات شبكتي الكهرباء والماء، لافتاً إلى نجاح الوزارة في المحافظة على معدل جيد للمخزون المائي الاستراتيجي الذي يمكن الاستفادة منه في حالات الطوارئ».
وأوضح أن قطاع تشغيل وصيانة المياه مستمر في عمل التحسينات اللازمة لشبكة المياه ومتابعتها على مدار الساعة من قبل مراكز الطوارئ السبعة المنتشرة في البلاد،مشيرا إلى أن الوزارة تسعى لتنفيذ مشاريع مائية عدة لرفع انتاجها المائي لمواكبة الزيادة السكنية والتوسع العمراني ويعد مشروع محطة الدوحة المتوقع ان تنتج مرحلته الأولى 60 مليون غالون من أبرز المشاريع التي تنفذها الوزارة، متوقعاً أن يتم الانتهاء من تنفيذه نهاية العام الحالي. 
وفي الكلمة التي ألقاها نيابة عن راعي المؤتمر وزيرالكهرباء والماء، قال الفريج «أن ترشيد الكهرباء والماء يحظى باهتمام جميع دول مجلس التعاون، نظراً لتكاليف عمليات انتاجهما التي تتطلب ميزانيات مالية ضخمة وجهوداً وكوادر فنية لتشغيل منظومة الكهرباء والماء، وتنفيذ المشاريع المستقبلية».
وأضاف «أن نشرالوعي لجميع شرائح المجتمع للحفاظ على خدمة الكهرباء والماء أمر مهم يساهم في خفض معدلات الطلب المتزايد، لافتاً إلى أن تعاون جميع جهات المجتمع الرسمية والتطوعية على المستوى الوطني أو على مستوى دول مجلس التعاون مطلب تطمح له دول المجلس بهدف استدامة خدمتي الكهرباء والماء للأجيال الحالية والمستقبلية».
ولفت إلى أن تبادل الخبرات وتجارب الدول والأوراق العلمية والدراسات والبحوث المقدمة في هذا المجال، أمر تسعى له دول مجلس التعاون، مبيناً أن الاستراتيجيات المستقبلية للمياه والكهرباء تسعى إلى تخفيض بعض مؤشرات الاستهلاك مثل مؤشر نصيب الفرد من استهلاك المياه، كما تسعى أيضاً إلى تعدد استخدامات الطاقة النظيفة والبديلة للكهرباء.
 من جانبها أكدت مدير ادارة المراقبة الفنية في وزارة الكهرباء والماء المهندسة اقبال الطيار، أهمية تكاتف الجهود بين الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي لتبادل الخبرات والمبادرات الناجحة للحد من الهدر والإسراف في الكهرباء والماء، مشيرة إلى أن المؤتمر يهدف الى تعزيز الوعي بترشيد الكهرباء والماء انطلاقاً من رغبة وزراء دول مجلس التعاون الخليجي.
وقدمت الطيار الشكر لراعي المؤتمر وزير النفط وزير الكهرباء والماء المهندس بخيت الرشيدي، والوكيل المساعد لتشغيل وصيانة المياه المهندس خليفة الفريج، ولوزارة الدولة لشؤون الشباب الراعي الاستراتيجي لمبادرة حفظ الطاقة والمياه وغرس سلوك واع لللمواطن .