صيف الكويت آمن مائياً وكهربائياً... واتفاقية استيراد الغاز مع العراق ما زالت في طور المباحثات

23/03/2018

img
img
img
img

أكد وزير النفط وزير الكهرباء والماء المهندس بخيت الرشيدي، بذل جهود حثيثة لمواكبة النمو السكاني وتطوير المشاريع العمرانية والخدماتية، وبما يتوافق والتوقعات بارتفاع الطلب على المياه حتى 2030 ليصل الى 840 مليون غالون امبراطوري يوميا، في حين يجري العمل على رفع سعتنا الإنتاجية بعد 5 سنوات إلى نحو 909 ملايين غالون.
وقال الرشيدي في كلمة له خلال الاحتفال بيوم المياه العالمي لعام 2018 الذي نظمته الوزارة صباح أمس، تحت شعار «الطبيعة لأجل المياه»، ان «الوزارة قامت بوضع خطط مستقبلية وتنفيذ مشاريع لتلبية احتياجات البلاد للسنوات الخمس المقبلة، ومنها مشروع محطة الدوحة للتناضح العكسي بمرحلتيها الأولى والثانية ومحطة الزور الشمالية بمرحلتيها الثانية والثالثة، والذي سيعمل على رفع السعة الإنتاجية من 623.8 الى 908.8 مليون غالون امبراطوري».
وأضاف «أن الكويت أسوة بالدول العربية الشقيقة تدعم كافة الجهود العربية لمواجهة التحديات المائية بجميع أشكالها، وذلك من خلال دعمها لكل ما من شأنه توفير مصادر المياه والحفاظ عليها، فضلاً على التجارب الناجحة في ترشيد المياه والمحافظة على الموارد المائية والتي جاءت بنتائج ايجابية حدت من هدر واستنزاف الطاقة المائية بكافة مصادرها».
وقال «إن هذا الشعار جسد الارتباط الوثيق بين المياه والطبيعة وأهمية فهم هذا الترابط في ادارة الموارد بما يحقق التنمية المستدامة، كما يؤكد الجهود المتواصلة التي تبذلها الكويت في هذا المجال من خلال مؤسساتها لحماية البيئة والحفاظ على جودة مياه الشرب لتبقى مصدرا مستداما».
وأوضح ان الكويت ستستضيف في ابريل المقبل المؤتمر العربي الثالث للمياه 2018، بعنوان «التكامل العربي في إدارة الموارد المائية» تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك، بالتعاون مع المجلس الوزاري العربي للمياه التابع لجامعة الدول العربية، وبمشاركة كبار المسؤولين وصناع القرار وخبراء المياه والباحثين من جميع الدول العربية والمنظمات الاقليمية والدولية المعنية بشؤون المياه لمناقشة القضايا المائية بالدول العربية للوصول الى حلول مشتركة لمواجهة شح المياه وندرتها وتحقيق التكامل العربي في ادارة الموارد المائية.
ولفت إلى ان الكويت احتلت المركز الأول عربياً من حيث جودة مياه الشرب، وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية الأخير، بناء على التزامها بمعايير منظمة الصحة العالمية الخاصة بجودة المياه في درجة أمان ونظافة مياه الشرب، معتبرا أن «حصول الكويت على هذا التصنيف المميز يدل على الجهود الحثيثة المتواصلة، التي يبذلها المهندسون والفنيون العاملون في محطات تقطير المياه والمختبرات الكيماوية، للحفاظ على جودة ونقاوة المياه من خلال الفحوصات الدقيقة والمستمرة».
وذكر ان الوزارة استطاعت رفع انتاج المياه السنوي من 1.5 مليار غالون في 1960 الى 151 مليار غالون في 2017 لمواكبة التوسع العمراني والزيادة السكانية، حيث حققت خلال السنوات الأخيرة طفرة في انتاج المياه العذبة بلغت أعلى قدرة انتاجية سجلتها الوزارة 628 مليون غالون يوميا في 2017، بينما بلغ أعلى استهلاك يومي 479 مليون غالون.
وتابع «يأتي دورنا اليوم للاستمرار في هذا النهج وتطويره لتلبية احتياجاتنا في الوقت الحاضر، دون المساس بمقدرات الاجيال القادمة».
وعلى هامش الاحتفالية توقع الرشيدي ان يكون صيف الكويت آمناً مائيا وكهربائيا للجميع، مشيرا إلى ان مسألة استيراد الغاز الطبيعي من العراق ما زالت في طور المباحثات، متوقعا الانتهاء منها قربيا.
وردا على سؤال حول تأخر مشروع العدادات الذكية، قال «لا يوجد تأخير في مناقصة العدادات الذكية، لكن الأمر يتعلق بالدورة المستندية، ونتوقع أن ننتهي منها قريبا والبدء في تركيب العدادات الذكية التي سيكون لها تأثير ايجابي على توفير المياه والكهرباء لكافة المستهلكين».