" الكهرباء" وقعت مع " الإطفاء" بروتوكول تعاون لتحقيق التكامل بينهما

25/03/2018

img
img
img
img
img

وقع مدير عام الإدارة العامة للإطفاء الفريق خالد المكراد، ووكيل وزارة الكهرباء والماء المهندس محمد بوشهري، بروتوكول تعاون لتعزيز أطر التعاون المشترك بين الجانبين، وتحقيق التكامل الذي يحقق ترجمة فعلية وقانونية للتعاون المستقبلي في أكثر من مجال، ولاسيما في مجال سرعة التعامل مع الحرائق.
وشدد المكراد، في كلمة خلال توقيع العقد الذي حضره نائب المدير العام لقطاع الشؤون الإدارية والمالية اللواء صالح الأنصاري، ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام العقيد خليل الأمير، ورئيس قسم المتابعة في إدارة البحوث والدراسات الفنية المقدم محمد عابدين، ومدير إدارة أمن وسلامة توليد القوى الكهربائية وتقطير المياه المهندس يوسف العنزي، شدد على «أهمية وجود تنسيق وتعاون بين الجانبين من خلال آلية عمل واضحة، فطوارئ الكهرباء لها دور في حالات الحرائق، ويتطلب تواجدهم لقطع التيار الكهربائي عن المنشآت ما يمكن رجال الإطفاء من القيام بدورهم في مكافحة الحريق».
وأشار إلى أن «الإدارة العامة للإطفاء تسعى من خلال التعاون مع وزارة الكهرباء والماء، إلى إزالة جميع المعوقات التي قد تواجه الطرفين وفق رؤية جديدة وفاعلة»، مشيراً إلى «إيمان الإدارة العامة للإطفاء بالتكامل بين جهات الدولة، بما يترجم توجيهات القيادة السياسية لتحقيق التكامل لتبسيط الإجراءات الخاصة في التعامل مع الحالات الطارئة التي تقوم بها الإدارة لإنقاذ الأرواح والممتلكات»، واصفاً العلاقة مع وزارة الكهرباء والماء بالوثيقة باعتبارها من الجهات التي تتحرك بصفة دورية مع رجال الإطفاء عندما تتوجه إلى التعامل مع حوادث الحرائق.
من جانبه قال وكيل وزارة الكهرباء والماء محمد بوشهري، في تصريح على هامش التوقيع، أن «الوزارة من الوزارات الخدماتية بالدولة لتزويد الشبكة بالكهرباء والماء، ونظراً للتعاون المشترك القائم بين الوزارات والمؤسسات بهدف الوصول إلى تخفيف الدورات المستندية لتسهيل الأعمال للوصول للغاية التي تخدم الدولة للوصول لجميع المستهلكين ارتأت الوزارة عمل بروتوكول تعاون مع الإدارة العامة للإطفاء لتسهيل الإجراءات والأمور المتعلقة بين الطرفين».
يذكر أن بروتوكول التعاون يهدف إلى تحقيق التكامل الذي يحقق ترجمة فعلية وقانونية للتعاون المستقبلي في أكثر من مجال، ومنها مجالات التدريبات الميدانية والتمارين المشتركة للوصول إلى أقصى درجات الجهوزية والإستعداد لمواجهة التغيرات خاصة في محطات توليد الكهرباء ذات الخطورة العالية، وربط غرف العمليات في الجهتين بهدف وضع المفهوم العام للتخطيط الثنائي للعمليات المشتركة والربط بين منظومات القيادة والسيطرة للتعامل مع حالات الطوارئ. ويساهم في مساعدة رجال الإطفاء من خلال فتح محطات تعبئة المياه لخدمة آليات الإطفاء في أوقات الطوارئ والحوادث، وايجاد آلية لتحديد مواقع فوهات الحريق على مستوى الدولة وذلك بإستخدام نظام المعلومات الجغرافي «GIS» والذي يسهل سرعة وصول رجال الإطفاء الى الفوهات في جميع المناطق.